إذا أردت الوصول إلى وجهةٍ ما، كل ما عليك فعله هو مجرد التحرك، إلا أنه في حال السفر يكون الأمر أكثر من ذلك بكثير.

السفر هو وسيلة للشعور بإحساس مختلف، أو إيقاظ مشاعر كانت في طي النسيان.

السفر هو أن تجوب العالم شرقًا وغربًا وأنت تشعر بالاندهاش، مع إدراك أنك تنبض بالحياة، واكتشاف صوت العاطفة في كل مرة، وقوة الطبيعة وإثارة الاستكشاف.

تعاونت مازيراتي مع كاتب ومصور للتعبير عن هذه المشاعر من خلال فنونهما.

الوجهة الأولى في هذه الرحلة هي منطقة الجبل المهيبة والمتقلبة. هنا يمكنك اكتشاف كيف عاش رواة القصص وبطل العالم للتزلج جورجيو روكا هذه المغامرة.

اكتشف معهم صوت العاطفة!

المكان

تخيل أن هناك واديًا قد توقف عن الحركة لأنه على بُعد أربعة كيلو مترات يوجد سدّ وحاجز للحدود. إنه الوادي الذي يمتد أمامك حيث يتسم بالتضاريس المذهلة التي تبرز المعابر التجارية القديمة والمنازل على نحو يثير الفخر.

الصوت

الآن بعد أن أيقنت أنك تعيش هذا المشهد، يمكنك التوقف عن التخيل. اصغ جيدًا. لا تبتعد كثيرًا: استمع إلى الفضاء القريب من حولك. إن قمرة القيادة في السيارة التي بجانبك هي بمثابة ملاذ آمن.

المرتفعات

عندما تخطو عليها، ينضغط الثلج الذي لم يمسه أحد مع سماع صوت خشخشة ناعم؛ الصوت هو الآخر لم يعتريه أي مؤثر خارجي؛ حيث تتقلص المساحة الفارغة. ولكن دعونا نذهب إلى ما هو أبعد من الصوت، فلنشعر بالجسد.

القمة

عند بلوغ القمة، يتغير المشهد. حيث يهدأ المحرك، وتعود نبضات قلبك لما كانت عليه في السابق، تستطيع الآن أن تفتح عينيك: فقد حانت اللحظة لتخطو بقدميك على الخط الذي لطالما كان رفيقك منذ بداية الرحلة، الخط الذي يفصل بين اللون الأبيض والأزرق.

التحدي

السائقون والمتزلجون يتحدثون نفس اللغة. من الناحية اللغوية أو الجسدية، ليس هناك فارق في كيفية مواجهتهم للمنحدر الذي هم على وشك النزول عليه.

طريق العودة

تقع ليفينيو على مقربة منك، سوف تعود لجلب أغراضك وتترك تلك الزاوية من العالم التي تشبه مجموعة من حبوب اللقاح البيضاء الباردة التي تأتي من الشمال.

فن السرعة

المحتوى الإضافي