السفر ليس رحلة عبر المكان فحسب، بل عبر الزمان أيضاً.

نحن ننطلق لنصل إلى آفاق أبعد وإلى مكان مختلف ولنعيش لحظة مختلفة: إلى مستقبل نتوق إليه.

 هذا المستقبل قد يكون في كل مكان، حتى بين رمال الصحراء، تماماً كحبات الرمل في الساعة الرملية وهي تنهمر. مهمّة ننطلق لتحقيقها توقد فينا إحساساً خاصاً: شغف الاستكشاف.

الوقت لا ينتظر أحداً، فلنبدأ الحلقة الأخيرة من قصص جرأة مازيراتي...

المكان والشخصيات والرحلة.

يُقال إن الرياح تزور الصحراء ليلاً، وفي الصباح يبدو كل شيء مختلفاً تماماً. فقط أولئك الذين يدركون ذلك يجدون أنفسهم، بينما يتحرك الآخرون في بحر من الاحتمالات.

السيارة.

كالعادة، عند السفر عبر الصحراء يجب تقليل ضغط الهواء في الإطارات، ولهذا فقد توقّفنا وترجّل السائق واستعان بمقياس الضغط ليخفّف ضغط الهواء في الإطارات فصدر منها صوت ثم تلاشى مع الرياح.

التحدي.

عند النظر إليها من دون تفكير، قد تبدو الصحراء المحطّة الأخيرة في رحلة مليئة بالإنجازات. بقايا الصخور الكونية والمساحة التي تركها الزمن وملأها تآكل سلسلة لانهائية من لحظاتٍ تذوب في رياح تهبّ عليها فتجعلها تتطاير إلى السماء.

طريق العودة.

العودة إلى المدينة تشبه رحلة البطل. في البداية كان هناك العالم القديم ثم أتى التحدّي الذي وجب عليه أن يواجهه، وهو الأصعب تحقيقاً. تحدٍ يشبه الصحراء، مليء بالصعوبات والأماكن المظلمة والرمال التي قد تُغرقك.

المسار الصحيح.

بدأت رحلة مازيراتي نحو استخدام الطاقة الكهربائية مع تطوير نسختي هايبرد من جيبلي وليڤانتي، وهما أول طرازين من مازيراتي يشقان الطريق نحو المستقبل.